قناة السنة النبوية بث مباشر

في عام 1382 هـ - 1962م ألقى الأمير فيصل بن عبد العزيز (ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء في ذلك الوقت)، بياناً وزارياً بتاريخ 2/6/1382هـ أعلن فيه عزم حكومة المملكة على إدخال البث التلفزيوني إلى البلاد ،على اثر ذلك، وفي عام 1383هـ - 1963م، أقر مجلس الوزراء مشروعاً بإنشاء التلفزيون في المملكة على مرحلتين.

الأولى بناء محطتين مؤقتتين في الرياض وجدة.

الثانية إنشاء نظام تلفزيوني متكامل على أسس اكتر تطوراً.

وفي التاسع من ربيع الأول من عام 1385 هـ الموافق 7يوليو (1965م)، بدأ البث الرسمي من محطتي الرياض وجدة بالأبيض والاسود عندما خرجت أول إشارة بث من محطتي مرناة (تلفزيون) الرياض وجدة وكان الإرسال على قناة واحدة. وكانت القناة هي قناة المملكة العربية السعودية, وكانت تغلق القناة في الساعة 8مساء. وفي سنوات لاحقة تم إيصال البث التلفزيوني إلى مكة المكرمة والطائف من محطة جدة عام 1387هـ، ثم محطة المدينة المنورة في شوال 1387هـ، ثم محطة القصيم في شعبان 1388هـ، ثم محطة الدمام في 15رمضان 1388هـ ,ثم محطةالباحة في 17محرم من عام 1389هـ، ثم محطة حائل في 2صفر 1389هـ ثم محطة عسير في 20ذو القعدة 1389هـ، ثم محطة جيزان ونجران في28 محرم 1390هـ, ثم محطة تبوك في24 صفر 1390هـ، ثم محطة الجوف في 5رجب من عام 1390هـ، ثم محطة عرعر ورفحا في 23ذو الحجة من عام 1390هـ, وأخيرا محطة طريف والقريات في24ربيع الأخر من عام 1391هـ ثم بدأ البث الرسمي الملون لأول مرة في جدة بتاريخ ذو الحجة من عام 1394هـ ثم بدأ البث الرسمي الملون في مكة المكرمة بنفس التاريخ الذي حصل عليه جدة، وتلاه مدينة الرياض بتاريخ 1 شوال (1396هـ - 1976م). لكن وصل عدد من المدن بذلك قبل الرياض، حيث أنه في 12محرم عام 1395هـ تحول تلفزيون المدينة المنورة من البث الأبيض والأسود إلى البث الملون, ثم الطائف والباحة وفي ذي الحجة سنة 1394 هـ يناير 1975، بدأ التلفزيون السعودي في التقاط عرض الأحداث الخارجية بعد ساعات من وقوعها، وفي أواخر عام 1394 هـ - 1974م جرى نقل مناسك الحج إلى العالم أجمع عبر شبكات السواتل (الأقمار الصناعية). وكان ذلك من الأنجازات العظيمة, ونال المرناة (التلفزيون) السعودي من خلالها ثناء وتقدير 700مليون مسلم حسبما جاء في الإحصائيات التي أجريت حول الموضوع.

في جلسة مجلس الوزراء يوم الإثنين بتاريخ 7 رجب 1433 29 مايو 2012 أقر المجلس تحويل التلفزيون السعودي إلى هيئه عامة تسمى هيئة الإذاعة والتلفزيون لتصبح هيئة مستقلة ذات شخصية إعتبارية بعيدا عن البيروقراطية .